أحداث سياسية

25 فبراير رحيل الرئيس محمد حسني مبارك رابع رؤساء مصر و تم خلعه في ثورة يناير

حدث في مثل هذا اليوم 25 فبراير 2020 م رحيل الرئيس محمد حسني مبارك. رابع رؤساء مصر وصاحب الضربة الجوية الأولى في حرب أكتوبر 1973 م. وبعد نشوب ثورة 25 يناير أُجبر على التنحى عن الحكم في 11 فبراير 2011، ولاحقا قدم للمحاكمة العلنية بتهمة قتل المتظاهرين في ثورة 25 يناير. وقد مثل – كأول رئيس عربي سابق يتم محاكمته بهذه الطريقة- أمام محكمة مدنية في 3 أغسطس 2011. وتم الحكم عليه بالسجن المؤبد يوم السبت 2 يونيو 2012.، وتم إخلاء سبيله من جميع القضايا المنسوبة إليه وحكمت محكمة الجنح بإخلاء سبيله بعد انقضاء فترة الحبس الاحتياطي يوم 21 أغسطس 2013. وتمت تبرئته في 29 نوفمبر 2014 من جميع التهم المنسوبة إليه أمام محكمة اسئناف القاهرة.

الحياة المبكرة للرئيس محمد حسني مبارك

ولد محمد حسني مبارك في الرابع من مايو 1928 في كفر مصيلحة لوالد هو السيد السيد إبراهيم مبارك. وعائلة تعود إلى سيدى مبارك صاحب الضريح المشهور بزاوية البحر في محافظة البحيرة، والذي يؤمُّه الكثير من الناس للتبرك به، والده السيد مبارك كان يعمل موظفاً في محكمة طنطا قبل إنشاء محكمة شبين الكوم، وتوفي في نفس السنة التي أُحيل فيها إلى التقاعد عام 1960، ووالدته هي السيدة نعيمة أحمد إبراهيم والتي توفيت في 22 نوفمبر 1978 عندما كان نائبا للرئيس السادات.

إقرأ أيضا:2-10 ذكرى انتصار صلاح الدين الأيوبي على الصليبيين واسترجاع القدس

وللرئيس السابق أربعة إخوة وأخوات ثلاثة ذكور وأنثى واحدة .هم “سامية وسامي وفوزي وعصام”، والأخير هو الوحيد من العائلة الذي قام بزيارة علاء وجمال في طرة ، حسب ما نشرته الصحف. ويذكر أهل قريته كفر مصيلحة أن علاقته بالقرية كانت قد انقطعت حينما التحق بالكلية الحربية انقطعت. على الرغم من أن والديه كانا يقيمان فيها. ولم يذكر أن مبارك كان يهوى السفر إلى بلدته أو كان يداوم على ذلك. ومنذ انطلق ليدرس في الكلية الحربية كانت زيارته لوالدته في كفر مصيلحة تأتي بمقدار مرة كل ثلاثة أشهر أو أكثر ولم يكن يشار لوالدته في أخباره أو زياراته.

رابع رؤساء مصر محمد حسني مبارك يشهد حادث اغتيال السادات

شهد مبارك حادثة اغتيال أنور السادات عام 1981 خلال عرض عسكري. اتهمت فيها جماعة إسلامية مصرية بتصفيته. وقاد السادات اتفاقية سلام بين مصر و إسرائيل مع رئيس الوزراء حينها مناحيم بيغن برعاية الولايات المتحدة ورئيسها جيمي كارتر.

ونجى مبارك من عمليات اغتيال عدة أشهرها تلك التي وقعت في حزيران / يونيو عام 1995، في إثيوبيا. خلال تواجده بالعاصمة أديس أبابا للمشاركة في قمة أفريقية.

وتعرض موكبه لإطلاق نار من قبل عشرة مسلحين ينتمون لجماعة إسلامية. تمكن حرسه الشخصي من تصفية عدد منهم.

إقرأ أيضا:7 يناير ذكرى رحيل ابراهيم أصلان الروائي المصري صاحب اسلوب البساطة

مبارك متزوج من سوزان صالح ثابت المشهورة بسوزان مبارك، ولهما ولدان هما علاء وجمال. وله حفيدان من ابنه علاء هما محمد وعمر. وقد توفى حفيده محمد في 18 مايو 2009 عن عمر 12 سنة عقب أزمة صحية حادة. وله حفيدة من ابنه جمال وهي فريدة وولدت في 23 مارس 2010 في لندن.

محمد حسني مبارك الرئيس السابق على الساحة الدولية

على الصعيد الدولي، حصل حسني مبارك على تأييد الغرب كحليف ضد ما يوصف بالتطرف الإسلامي. ولعب دور الوسيط في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

كما لعبت القاهرة دورا محوريا في المفاوضات بين الإسرائيليين والفلسطينيين. واستضاف مبارك سلسلة من المؤتمرات في العاصمة المصرية وفي شرم الشيخ، حضرها قادة العالم.

ورغم أن تلك المؤتمرات والقمم لم تحقق الكثير من الناحية الملموسة. إلا أنها وضعت الأساس لخريطة السلام.

كانت علاقة مبارك مع الولايات المتحدة معقدة في بعض الأحيان. وانتقد واشنطن لغزوها العراق عام 2003. ولكن طوال فترة وجوده في السلطة كان يُنظر إليه كمؤثر في استقرارالشرق الأوسط. وصبت واشنطن مليارات الدولارات من المساعدات العسكرية في خزائنه.

لم تكن سمعة ودور مبارك في الخارج تحظى باهتمام كبير في الداخل المصري الذي كان يعاني من تدهور الأوضاع الإجتماعية.

إقرأ أيضا:11 فبراير ذكرى ميلاد الملك فاروق آخر ملك لمصر والسودان والذي استمر حكمه 16 عام

الرئيس محمد حسني مبارك رابع رؤساء مصر لمدة 31 عام

منذ توليه الحكم عام 1981، جدد مبارك حكمه من خلال الاستفتاء الشبعي في العام 1987 و1993 و1999، قبل أن يتم العمل بنظام الإنتخابات التعددية المباشرة في عام 2005.

وهي الإنتخابات التي صاحبتها ادعاءات وتهم بتزوير الأصوات. وفاز مبارك فيها بـنسبة 88 في المائة. كما لوحظ أنه يهيئ المجال لابنه جمال لمواصلة الحكم خلفا له.

انفجر الشارع المصري في العام 2011 حين كانت قبضة مبارك على السلطة قد خنقت المعارضة لكنها لم تخمدها ورغم مقتل المئات من المتظاهرين في الاحتجاجات إلا أنه رفض إعلان استقالته علنًا.

ووعد في خطاب وجه للأمة خلال الثورة بإجراء إصلاحات وأنه لن يسعى لإعادة انتخابه لكن هذا لم يكن كافيا للمتظاهرين، ما دفعه للتنحي تحت ضغط الشارع والمؤسسة العسكرية.

وتم تكليف نائبه عمر سليمان رئيس المخابرات العامة في 11 شباط / فبراير 2011 بالإعلان عن تنحيه، بعد أن حكم مبارك مصر بقبضة من حديد لثلاثة عقود ونيف

دور محمد حسني مبارك في حرب أكتوبر 73

قاد القوات الجوية المصرية أثناء حرب أكتوبر ومعروف بلقب صاحب أول ضربة جوية حيث كانت لها أثر كبير في ضرب النقاط الحيوية للقوات الإسرائيلية في سيناء مما أخل بتوازنه وسمح للقوات البرية المصرية لعبور قناة السويس والسيطرة علي الضفة الشرقية للقناة وعدة كيلومترات في أول أيام الحرب تحت غطاء وحماية القوات الجوية المصرية.

إجبار الرئيس محمد حسني مبارك على التنحي في ثورة 25 يناير 2011

في 25 يناير 2011 بدأت موجة من التظاهرات بلغت أوجها في يوم الجمعة 28 يناير حيث قُدّر عدد المشاركين فيها بثمانية ملايين شخص  في أنحاء مصر، وواجه النظام المصري هذه التظاهرات بعنف أدى إلى مصرع المئات، خاصّة في مدينة السويس، تطورت التظاهرات إلى أن تم سحب قوات الشرطة والأمن المركزي من الشوارع المصرية، في اليوم الرابع (الجمعة 28 كانون الثاني/يناير) تم إنزال قوات الجيش إلى داخل المدن وأعلنت قيادة الجيش أنها لن تتعرض للمتظاهرين، ألقى مبارك خطبتين خلال الأحداث، أعلن في الأولى عن مجموعة من القرارات وصفها بإصلاحات، وقال في الثانية أنه لن يرشح نفسه لفترة رئاسية جديدة في الانتخابات التالية، مؤكدا على أنه لن يتنحى، بدأت بعدها مباشرة مظاهرات تهتف بشعارات مؤيدة لمبارك واشتبكت مع المعتصمين المطالبين بإسقاط حكم مبارك في عدّة مناطق أهمها ميدان التحرير في وسط القاهرة في غياب لتدخل الجيش.

بحلول يوم الجمعة 4 فبراير لم يعد ظهور المؤيدين لمبارك والذين وصف المعتدون منهم بالبلطجية بارزا، وتوضّح أن من بينهم أعضاء في أجهزة الأمن التابعة لنظام مبارك، بالإضافة إلى مجموعات “ارتزقت” أو حرّكت ضد المتظاهرين لأجل سقوط مبارك. ومنذ ساعات الصباح تجمّع ما قدر بمئات الآلاف في أنحاء مصر في مظاهرات لأجل سقوط مبارك وانضم إليهم شخصيات بارزة.

في 10 فبراير 2011 تم تفويض نائبه عمر سليمان في بيان ألقاه للشعب لكن البيان لم يلق أي استحسان وعلى إثره اشتدت التظاهرات ونزل الملايين إلى الشوارع مطالبين برحيله، وبعد مماطلة لثمانية عشر يوماً تنحى الرئيس تحت ضغوط ثورة 25 يناير في يوم 11 فبراير 2011، وسلم الحكم للمجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية. تدفق الملايين حينها إلى شوارع القاهرة وبقية المدن العربية احتفالاً برحيله، خاصةً في ميدان التحرير.

رحيل محمد حسني مبارك الرئيس الاسبق لمصر

كشف تصريح دفن جثمان الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك عن سبب وفاته، حيث جاء أن سبب الوفاة قصور مزمن بالكلى ورفرفة أذينية بالقلب “نوع من اضطرابات نظم القلب”، ويتم دفن الجثمان بمقابر كلية البنات بأرض الجولف. وتوفي صباح يوم الثلاثاء 25 فبراير 2020 ، رئيس مصر الأسبق، محمد حسني مبارك، داخل مستشفى المعادي العسكري.

السابق
24 فبراير ذكرى ميلاد الرحالة المسلم ابن بطوطة أمير الرحالين المسلمين
التالي
27 فبراير ذكرى اقتحام القوات الاسرائيلية المسجد الأقصى اثناء صلاة الجمعة