الحياة والمجتمع

11 مارس ذكرى تصنيف منظمة الصحة العالمية فيروس كورونا المستجد جائحة

حدث في مثل هذا اليوم 11 مارس 2020 اعلان منظمة الصحة العالمية تصنيف انتشار فيروس كورونا المستجد جائحة. ووصفه بالوباء العالمي.وذلك بعد أن أصاب أكثر من 110 آلاف شخص حول العالم منذ ديسمبر/كانون الأول 2019، والذي يتفشّى حول العالم “جائحة”، أي أنه وباء متفشي عالميا. لكن تيدروس أدهانوم غيبرييسوس المدير العام لمنظمة الصحة العالمية قال انه لازال يمكن السيطرة عليه. فهل تغير شيء من ذلك الان؟؟

لماذا اعلان فيروس كورونا المستجد كجائحة؟

حسب المنظّمة التابعة للأمم المتحدة فقد تضاعف في الأسبوعين الأخيرين عدد الإصابات بالفيروس خارج الصين 13 مرة، كما ارتفع عدد البلدان التي وصل إليها الوباء بثلاثة أضعاف. وقال غيبرييسوس في مؤتمر صحافي في جنيف “نحن قلقون للغاية إزاء مستويات التفشي المقلقة وخطورتها وكذلك أيضا إزاء مستويات انعدام التحرك المقلقة” في العالم.

وأضاف “يمكن تصنيف كوفيد-19 الآن على أنه جائحة. لم يسبق مطلقا أن شهدنا انتشار جائحة بسبب فيروس كورونا”. وأكّد المدير العام للمنظمة الأممية أنّ “توصيف الوضع على أنّه جائحة لا يغيّر تقييم الخطر الذي يشكله فيروس كورونا. هذا الأمر لا يغيّر ما تقوم به منظّمة الصحة العالمية، كما لا يغيّر ما يتعيّن على الدول القيام به”.

وأضاف أنّ عدد الإصابات والوفيات والدول المتأثرة سيزداد “في الأيام والأسابيع المقبلة”، مجدّدا دعوته إلى البلدان للتحرك من أجل “احتواء” الوباء الذي تخطّت وفياته أربعة آلاف شخص. وأكد المدير العام على “ضرورة اعتماد مقاربة أكثر تشددا”. مؤكدا أن “دولا عدة برهنت أنّه يمكن القضاء على الفيروس أو السيطرة عليه”. وأضاف أنه وعلى غرار الأيام الأخيرة، واصلت المنظّمة دعوة المجتمع الدولي إلى “احتواء” الوباء وعدم الاكتفاء بـ”تخفيف” حدة تداعياته. لكنّه وجّه انتقادات لدول اعتبر أنّها تفرض شروطا كثيرة لإجراء فحوص الإصابة، كأن يكون الأشخاص المعنيون مسنين أو عائدين من الصين.

إقرأ أيضا:12-11 ذكرى أكثر حوادث الطيران دموية في التاريخ تصادم طائرة السعودية والطائرة الكازاخستانية

ماهي الجائحة؟ أو الوباء العالمي؟

أنه وضع يكون فيه العالم بأكمله معرضاً على الأرجح لهذا المرض وربما يتسبب في إصابة نسبة من السكان بالمرض. ويعتمد تعريف الوباء العالمي على القدرة على الانتشار والرقعة الجغرافية وليس مدى الخطورة. وبالتالي يختلف الوباء المحدد بمكان معين عن الوباء العالمي الذي يجتاح مناطق عدة حول العالم. فالوباء أو الجائحة تكون عابرة للقارات وسريعة الانتشار. مثل الطاعون والكوليرا.

الاوضاع الآن وبعد عام تقريبا من اعلان فيروس كورونا وباء عالمي

أكدت منظمة الصحة العالمية أنه بالنظر إلى حجم جائحة كوفيد-19، من المتوقع أن يتأثر الكثير من الأشخاص بأعراض ما بعد الإصابة بمرض كوفيد-19، أو ما يُسمّى “بكوفيد الطويل”. وشدد الخبراء على أن أفضل طريقة للوقاية هي منع الإصابة بالعدوى في المقام الأول.

بحسب منظمة الصحة العالمية، أبلغ 13 بلدا في إقليم شرق المتوسط، الذي يضم دولا عربية، عن حالات إصابة بنسخة متحورة واحدة على الأقل من التحورات الثلاثة الجديدة لفيروس كورونا التي أبلغ عنها عالميا. ومنها التي قد تكون معدلات سريانها أعلى

لا تزال الأبحاث جارية حول فيروس كورونا. وعلى الرغم من التوقعات بأن يتصرّف الفيروس كالإنفلونزا، أشارت  د. حنان بلخي، المسؤولة بمنظمة الصحة العالمية، إلى أن العلماء لا يستبعدون فرضية أن يصبح فيروس كورونا المسبب لمرض كوفيد-19 من الفيروسات “المستوطِنة” مثل الحصبة وجدري الماء.

إقرأ أيضا:5-10 ذكرى يوم المعلم العالمي

رغم وجود فجوة لا تقل عن 22.9 مليار دولار في تمويل مبادرة “مسرّع إتاحة أدوات مكافحة كوفيد-19” بالكامل هذا العام. أشارت منظمة الصحة العالمية إلى أن التمويل ليس هو التحدي الأبرز. إذ يشكل عدم توفر اللقاحات عائقا كبيرا.

نصف مليون مصاب بفيروس كورونا

مع احتياج أكثر من نصف مليون شخص من المصابين بمرض كوفيد-19، وخاصة في البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل، إلى العلاج بالأكسجين كل يوم. تم في جنيف اليوم إطلاق فريق عمل للطوارئ لتأمين إمدادات الأكسجين والدعم الفني للبلدان الأكثر تضررا.

أصبحت غانا أول دولة تتلقى لقاحات كوفيد-19 عبر مرفق كوفاكس. الذي يُعنى بالتوزيع العادل للقاحات الآمنة والفعّالة. وشحنت اليونيسف من مومباي 600 ألف جرعة من لقاح أسترازينيكا/أكسفورد الذي حصل على ترخيص من معهد سيروم بالهند.

واحد من بين كل 10 أشخاص تقريبا يبلغون عن اعتلالات صحية تستمر 12 أسبوعا بعد الإصابة بمرض كوفيد-19، أو ما يُسمّى بـ “كوفيد طويل الأمد”. ومن مظاهره: استمرار التعب الشديد، وزيادة خطر تضرر القلب والرئتين والدماغ.

اتاحة اللقاحات ضد جائحة فيروس كورونا المستجد

شادت منظمة الصحة العالمية بقرار مجلس الأمن الدول الذي اعتُمد بالإجماع، حول الإتاحة العادلة للقاحات في مناطق الصراع. وطلب القرار من الدول المتقدمة التبرع بجرعات لقاح كوفيد-19 للبلدان منخفضة ومتوسط الدخل من خلال مرفق كوفاكس المعني بالتوفير المنصف للقاحات.

إقرأ أيضا:7 مارس ميلاد الفنانة المعتزلة حنان ترك الممثلة وراقصة البالية المصرية.

حثت منظمة الصحة العالمية جميع الحكومات والأفراد على تذكر أن اللقاحات وحدها لن تحافظ على الصحة والسلامة. وذلك مع ارتفاع عدد الإصابات بمرض كوفيد-19 المبلغ عنها الأسبوع الماضي لأول مرة منذ سبعة أسابيع.

فيروس كورونا المستجد

فيروسات كورون هي مجموعةٌ من الفيروسات تُسبب أمراضًا للثدييات والطيور. يُسبب الفيروس في البشر عداوَى في الجهاز التنفسي والتي تتضمن الزكام وعادةً ما تكون طفيفةً، ونادرًا ما تكون قاتلةً مثل المتلازمة التنفسية الحادة الوخيمة ومتلازمة الشرق الأوسط التنفسية وفيروس كورونا الجديد الذي سبب تفشي فيروس كورونا الجديد 2019-20. قد تُسبب إسهالًا في الأبقار والخنازير، أما في الدجاج فقد تُسبب أمراضًا في الجهاز التنفسي العلوي. لا توجد لقاحاتٍ أو مضاداتٌ فيروسية موافقٌ عليها للوقاية أو العلاج من هذه الفيروسات. يُعتقد أن انتقال فيروسات كورونا من إنسانٍ إلى آخر يحدثُ أساسًا بين الأشخاص المُقربين أثناء الاتصال المُباشر عبر الرذاذ التنفسي الناتج عن العطس والسعال.

السابق
10 مارس ذكرى ميلاد الارهابي أسامة بن لادن زعيم ومؤسس تنظيم القاعدة
التالي
12 مارس ذكرى رحيل المفكر عباس محمود العقاد الأديب والكاتب عملاق الفكر العربي